كتبت: هالة سامح أسعد.
ظلّت تحاول حتى خاب ظنها للمرة التي لا تعد؛ كانت كلما أوشكت على تحييك جرحََا ألحقها بنزيف الاَخر؛ كاذبََا، قاسيََا، لا تحتضن أُذُنيه الحروفَ ولا يواسي، عديم الثقة، يأخذ ولا يعطي إلا ألمََ.
أمّا هي:
فسكنت دموعها جفنيها الرقيقان، مربوطةََ بين طرفين أحدهما قلبها الساذج، والاَخر حبها له.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني