مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ندي مهدي في حوار داخل أروقة إيفرست الأدبية

Img 20240827 Wa0142

حوار: بحر علاء

 

شغفها من يدفعها للأستمرار في تحقيق الهدف فهي مثابرة تسعي لتحقيق أحلامها بكل جهد تحدث إيفريست عن بعض من تفاصيل الرحلة.

 

* أنا ندى مهدي، طالبة بكلية الآداب. شغوفة بتجربة أشياء جديدة، أحب الرسم والكتابة، وأحب تعلم أمور مختلفة لتوسيع خبرتي ومعرفتي.

 

* أحب القراءة منذ زمن بعيد، وقد ساعدتني كثيرًا في حياتي. هي التي جعلتني أكتشف حبي للكتابة؛ كنت أكتب في البداية خواطر وأفكار تدور في ذهني. الكتابة لها تأثير كبير في حياتي، فهي من الأمور التي تجعلني أشعر بالتحسن وتمنحني نوعًا من الهدوء والطمأنينة.

 

* من الأمور التي ألتزم بها هي المثابرة والاستمرارية، ودائمًا أحاول أن أكون مطلعة على كل ما هو جديد لأكتسب خبرة قيمة في هذا المجال.

 

* كانت تجربتي الأولى مليئة بالحماس والقلق؛ كنت قلقة حول ما إذا كنت سأقدم شيئًا يرضيني ويسعدني ويعبر عني أم لا.

 

* تعلمت أن أستمد الدعم من نفسي أولاً قبل أي شخص آخر، ولكن هناك دائرة قريبة مني تؤمن بي وتدعمني وهم الأهل والأصدقاء المقربون. أحيانًا تؤثر التغيرات علينا لأننا بشر في النهاية ونتأثر بما يحدث لنا، لكن تعلمت أن أستمد القوة من كل محنة وأنظر للجانب الإيجابي.

 

* نصيحتي هي الإيمان بالذات؛ الشخص الذي يؤمن بذاته يستطيع فعل أي شيء، وسيكون قادرًا على تحقيق الحلم الذي يريده.

 

* الكتابة بالنسبة لي هي هواية تساعدني على التعبير عن نفسي وعن مشاعري، لكنها من الهوايات التي تعني لي الكثير في حياتي.

 

* في الحقيقة، ليس لدي إجابة محددة، فعالم الكتابة مليء بالكتاب المبدعين. لكني أحب كتابات أحمد خالد توفيق ورضوى عاشور.

 

* كما ذكرت سابقًا، كانت تجربتي الأولى مليئة بالحماس والقلق في آن واحد، لأنني كنت أكتب بيني وبين نفسي، لكن الآن هناك أعداد ستقرأ ما أكتبه. هناك من أُعجب بما كتبت وعبّر عن هذا الإعجاب بالدعم والتشجيع، وهناك من نقد نقدًا بناءً. ومن الطبيعي أن يكون هناك نقد، لأن كل شخص له رؤيته ورأيه الخاص به.

 

* أحب أن تكون بداية العمل مشوقة للقارئ، وأن تكون نهايته مريحة للقارئ، ليشعر بالمتعة أثناء القراءة.

 

* أحب مقدمة موضوعي في كتاب “العشرينات” عندما كنت أتحدث عن التحرش، حين وصفته بأنه “كلمة تحمل بين حروفها ألمًا، وخوفًا، وظلمًا، وكرهًا. كم من أنثى في هذا العالم تحمل بين سطور قصتها كما هائلًا من الوجع والغضب بسبب هذا الفعل. كم من أنثى تمنت الموت بسبب هذا الفعل الذي ليس لها فيه أي ذنب. كم من طفلة/طفل فقد طفولته وبراءته بسبب هذا الفعل المشين والمخزي. غياب الدين، انعدام الأخلاق، وغياب دور الأهل يخلق وحشًا مفترسًا، حيوانًا لا يعرف كيف يسيطر على شهواته ومسجونًا في حيوانيته.”

 

* آخر إنجازاتي هي مشاركتي في مؤسسة براعم للكاتبة ياسمين أبو حلوة في كتاب “العشرينات”. لكني أتطلع إلى المزيد من الإنجازات وتطوير نفسي في هذا المجال.

 

* أتعامل مع حالة “بلوك الكاتب” بتجربة أشياء جديدة تحفزني وتمنحني دافعًا للبدء من جديد.

مازلنا ننتظر مذيد من التقدم والأزدهار منها