كتبت:هالة البكري
في الصغر كنت أبكي كثيرًا جدًا، ولكنَّ بكائي لم يكُن لأسباب تستحقُ البكاء، بل كنتُ أبكي؛ لأنني فقدتُ ألعابي المفضلة، أما الآن أصبحتُ أفقد أحلامي، وأفقد أغلىٰ الأشياء، وأثمنها علي قلبي حتىٰ قلبي يتحطم يومٍا بعد يوم، ولكن دموعي مازالت بداخلي وتأبىٰ النزول، وكأنني لا أصدقُ ما يحدث من حولي بل كل ما أصدقه بأنني أَعاني من صدمات قاتلة، وتلك الصدمات لا يصلحُ معها البكاء؛ لأنها أكبر بكثيرًا .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني