كتبت: أماني هاني عمارة
فى سفر أبي، بكيتُ كثيرًا سُئلت لماذا أبكي؟ قلتُ: أشتاق إلىٰ حبيبى ، إلى وطني، إلى وسادتي ، إلى كل عالمي ، أشعرُ بأنى غريبة بين عائلتي ، ومن بحق أعتبره أعلىٰ وأبي ليس موجود ، أشعرُ بعدم الأمان لِهدم حصني الذى يحمينى، فسئلتُ: عِلمنا أن أباكِ هو حبيبكِ ولكنَّ أنتِ فى وطنكِ ، وبيتكِ ، وعلىٰ وسادتكِ ، وبين عائلتكِ ، كيف أفتقدتيهم؟ فقلتُ : وطني هو حضنُ أبي، وسادتي الحقيقية هيٰ صدر أبي ، عالمي أشعرُ به بجانب أبي، حصني المتين الذى لا يقوىٰ أحدًا على هدمه بين زراعُ أبي “فرجاءًا أبي لا تجعلني أنتظرُ إلىٰ أن أقع هارمة من طول إنتظاركَ”






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى