بقلم/فاريهان نبيل
تتوارى الخيبات في نفوسنا راسمه تعابير الخذلان على ملامحنا، راغبه في نقش التعاسه على ايامنا، تتوارى دموعنا خلف إدعاء القوه الزائفه، يُرسم الحزن بوضوح علينا، وكأنه لم يخلق سوى لنتجرع منهُ أطنانًا، فحقًا أيقنتُ أنهُ قد قُتل، قُتل ذاك القلب الذي لطالما كان ينبض بالحياه، ذَبل ذاك الذي كان يرفرفُ فرحًا، لقد خُذل ذاك المُحب ذات الرونق الجميل، لم يعد يتحمل تتابع المشكلات عليه واحده تلو الأخرى، فمن المؤسف حقًا أن تُكسر أجنحتنا مره أخرى من بعد أن جاهدنا لجعلها تُشفى، من المؤسف حقًا أن نعود كما كنا من قبل، وأن تعود شقوق قلوبنا بالتفتح من جديد بعد أن أُرهِقنا لجعلها تلتئم، من المؤسف أن تضل أعيننا تسكب الدمع ليلًا؛ كشلالات من المياه المتدفقه، ويال الأسف لايوجد من يسمع صراخنا او يأبى بأستنجاداتنا، حملتهُ معي ثم رحلت، رحلتُ بصمت تام وكأنهُ لايوجد براثين تشتعل بداخلي، تكاد تحرق العالم أجمع .






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي