د.محمود لطفي
ترى العالم باسره من خلف منظار رمادي ، لا مكان في حياتها للحقائق المطلقة تعيش حياتها بين مطرقة اللون الابيض وسندان اللون الاسود، تنسب كل للنسبية ولا تصدق كلمة عن اي حقيقة مُطلقة ، يحاول البعض جعلها تغير نظرتها او تحيد عنها وتؤمن ببعض المسلمات دون جدوى ، فهي عانت كثيرا من الاقتناع بآراء الغير والتسليم بقواعدهم دون إعطاء الفرصة لإعمال عقلها، ومن ثم بادرتها الفكرة لماذا لا تكون هي الباحثة عن كل شيء ؟لماذا عليها أن تُسلم بآراء من اناس ربما كل ما يميزهم إنهم الاكبر سنا او الاقدم في مكان عمل لذا ينسبون لانفسهم ضرورة التاثير في افكارها بل يريدون ان يكونوا اصحاب الكلمة العليا ولكنها قررت ان تخرج من تلك الشرنقة بلا رجعة ، وان تصنع عالمها كما تريد هي ضاربة بافكارهم عرض الحائط، ورغم تمردها يحاصرها السؤال هل ستحقق ما تصبو إليه ام إنها مجرد في زوبعة في فنجان ؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى