مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

نانسى محمد هندى فى حوار خاص داخل مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: آية محمد حسن

 

يشرفنى أن أرحب هذه المرة بالكاتبة المتألقة نانسى هندى فى رحاب مجلتنا.

مبدعتي نانسى نود التعرف عليكِ أكثر.

اسمي بالكامل: نانسي محمد هندي، من محافظة إسكندرية، درست في قسم كيمياء باللغة الإنجليزي.

وأعمل حاليًا كمُدرسة ثانوي عام بإحدى مدارس اللغات بالإسكندرية، أنا من طبيعتي عندي حب إستطلاع ودراسة لكافة المجالات.

أدرس إعلام حاليًا، وتعلمت الجرافيك ديزاين، وأحاول أن أدرس برمجة وعلوم الحاسب.

وأعمل الآن بمجال الصحافة الرياضية بمجلة رؤية وطن والقائد نيوز.

 

من وجهة نظركِ، ما هى الصفات التى يجب أن تتوفر فى الكاتب الناجح؟

ثقته في قلمه، إيمانه بقوة كلماته، إيمانه بأن تلك الكلمات قد كُتبت بأوتار قلبه، فكلمات الكاتب جزء لا يتجزأ من وجدانه وروحه.

أن يكون لديه يقين بأن كل كلمة نسطرها على الورق تخرج من ثنايا قلوبنا، قبل أن تُكتب.

وأخيرًا وليس أخرًا أن يمتلك نوع من اللامبالاة، تجاه أولئك الأشخاص المُحبطين الذي يحاولون التقليل من موهبته وقلمه.

متى اكتشفتِ موهبتك فى مجال الكتابة، ومتى بدأتِ عملك الفعلى فى هذا المجال؟

بدأت موهبتي منذ سن الثامنة، كنت على أعتاب الإلتحاق بالصف الثالث الإبتدائي.

حينها أمسكت قلمًا وكراس وبدأت في كتابة اول قصة لي في حياتي.

وكانت تحمل أسم بوسي والذئب، كتبتها بخيال الكاتب الذي بداخلي، ولم يمنعني سني من ذلك، أنا كنت طفلة تحب القراءة والكتابة.

ولم يتوقف الأمر على شغفي بهم، بل وصل بي الأمر أن أراهم وكأنهم شيئًا مقدسًا بالنسبة لي.

كنت أكره اللعب باللعب، وكنت أدخر مصروفي لأشتري كتاب.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

ممن وجدتِ الدعم الأساسى لكِ طوال رحلتكِ؟

أنا كُنت الداعم الأول لنفسي، لأني كنت أمتلك الثقة الكاملة في موهبتي، وعائلتي ايضًا كانت تقف بجانبي، أقصد بعائلتي أبي وأمي وأخواتي.

فأنا لا أعرف عائلة غيرهم، وعلى النقيض كنتُ أرى واسمع بعض الكلمات المُحبطة من بعض أقاربي، ولكنني لم اكترث لهم، بل أخذت تلك الكلمات كحافز لي؛ لأصل لأحلامي، وها قد وصلت.

ما هى العقبات التى واجهتك فى بداية رحتلك؟ وكيف استطعتِ التغلب عليها ؟

الكثير من المُحبطين، والمتنمرين، ولكنني أرى أن الشخص المُتنمر شخص ناقص.

يحاول أن يكمل نقصه بإنتقاد غيره، وتغلبت عليهم بأنني لم أراهم من الأساس، وكلماتهم تلك لم تكن عقبة في طريقي.

لأنني أعلم أن الاشخاص المُحبطين والمتنمرين هم مُجرد مرضى نفسيين، ونفسهم كفيلة أن تقضي عليهم.

اذكرى لنا نبذة عن بعض أعمالكِ الأدبية ؟

لعنة اصابت حياتي، الحب الوهمي، وشاركت بخمس خواطر في كتاب ورقي يحمل إسم همسة قلم.

من هو/هى مثلكِ الأعلى فى رحلة حياتك؟

أدبيًا: طه حسين، كنت دائمًا أحلم أن أكون مثل طه حسين عميد الأدب العربي.

وأتمنى في يوم أن تكون سيرتي الذاتية مشرفة مثل سيرته الذاتية العملاقة.

حياتيًا: الرسول والصحابة كنت دائمًا أتخيلهم أمامي.

وكأنهم يعيشون معي، وبتلك الطريقة تحسنت حياتي وبدأت أحاسب نفسي أولاً بأول.

تعلمت منهم الخوف من الله؛ رغبة في طاعته وليس رهبة من عذابه.

هل لنا أن تمطرى علينا ببعض عباراتكِ المقتبسة من إحدى اعمالكِ؟

بالطبع، هذا النص مقتبس من عمل لي، يحمل اسم وجع الفراق

” لقد أدركت الآن أن الحزن يسرق أحلى ما فينا، لقد سرق مني الحزن زهرة شبابي

فبتُ كعجوز وهنة، حتى إذا نظر أحدهم لي، ظن أنني بعمر السبعين.

ولكنني في الحقيقة، مازلت في العشرينات من عمري، أشعر بمقتي الشديد للحياة، فقد رفضتني كل الاشياء التي اردتها يومًا ما”.

أود أن أعرف ما رأيكِ فى حوارى معكِ؟

استمتعتُ كثيرًا، فأنتِ مجتهدة ولديك لباقة عالية، وأود أن أخبرك بأنني تشرفت بكِ.

https://everestmagazines.com/

فى النهاية ما السؤال الذى كنتِ تتوقعى منى أن أطرحه عليكِ ولم أفعل؟ وما هى إجابتك عليه؟

توقعت أن تسأليني عن أهدافى القادمة.. وإجابتي ستكون بأنني أخططت لكثير من الأعمال الأدبية.

ولكنني لن أعلن عنهم الآن، فهناك جملة ومبدأ اضعهم في حياتي وهو “أن لا أعلن الخطوات، ولكنني سأعلن الوصول”.

سعدت بحوارى معكِ واتمنى لكِدائمًا المزيد من النجاح والتقدم فى حياتكِ.

أنا أكثر سعادة بهذا الحوار الشيق