كتبت: نورهان أحمد
لا أجد ما أقوله إليك عزيزي القارىء سوي بضع ڪلمات، أولها معاناة وآخرها خذلان، قد يصعب عليڪ حالي ولڪن أنا قد تعودت عليه، تعودت علي العذاب منذ نعومة أظافري، ڪنت طفلًا وحيدًا لا يبالي به العالَم، ڪبرت وهل تظن أن النضج شيئًا جيدًا؟، ياليتني عِشتُ طفلًا مڪروهًا أفضل من أن أعيش مهزومًا، عشت سنينًا أُعاني فيها من الوحدة والألم، لقد عشتُ أيامًا لا أتمناها لأڪبر أعدائي، ڪان هناڪ بضع أصدقاء فقط، الظلام، والقهوة، والنوم وهل يعقل من أن النوم قد مل مني أيضًا؟، حسنًا أنا قد تعودتُ عليه وعلي وجعِه، صارت وسادتي مخبأً لدموعي وصرخاتي، حين نضجت ڪان العالم قاسٍ بما فيه الڪفاية لأتمني الموت رحمةً لي، رغم أنني عشتُ أيامَ طفولتي بدون أب ولا أم ولا عائلة ولا أهل ولا حتي أصدقاء جاءت فترة نضجي وياليتها لم تأتي، ڪنتُ صغيرًا أحزن وأفرح بأقل ما يمڪن لڪن الآن من الذي سيراضينني؟، لقد عانيت طيلت هذه المدة، لڪن بمعاناتي بنيُت نفسي بدون أحدٍ لتأتي فتاة أحببتُها من صميم قلبي لتضيع فرحة هذه الأيام وتأتي بمعاناة الماضي من جديد، وها أنا قد عانيتُ وخذلتُ أيضًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى