كتبت: نشوى إبراهيم
أما أنا فلا أقوى على النجاة من بعض الذكرى، التي باتت تلاحقني في جميع الأركان والأماكن والزمان، فلا أقوى على إستيعاب العيش من دونكم، لستُ أعلم هل؟ أنا التي منحت لكم مكانتة أكبر من مكانتكم؟ أم لا أرى الأشياء بأعيون أخرى أعيون ترى أنها نادمة على ما فرطت فيه من أجلكم، على ما فعلت ومنحت من أجلكم، على ما صنعت من ذكرى معكم، أخشى أن أقول أنني أرغب في نسيانكم، وأمحوا حكياتنا من قاموس حياتي، لما تظلوا عالقون في رأسي ولا تخرجون، ولكن ولو طال بنا الأمد حتمًا سأزيلكم يا تعودون كما كنتم ، أصبح إبتعادكم وقلة إهتمامكم تسبب بداخلي بحفرة ثقبية لن تلتمئ إلا أن تداووها أنتم ،أشعر بقلبي سوف يغادر صدري من هذا البوح، ولكن لن أنتظركم لتأتوا ألا تصبحوا ذكرى قديمة أنساها على مر الزمان، فتكونون ڪ الأوراق المنثورة في الهواء، فتحملها الرياح وتذهب بعيدًا بعيدًا، ولكن لن أنجُ من كسران خاطري، وخيبات نفسي، وأخطائي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى