كتبت _أميمه محمد
ظل سؤال يروادني دائمًا، ماذا يحدث إذا كان للنسيان في يومًا عادة؟ ضحكتُ بسخرية عامة يبوح مني، فأنا هنا بين جدرانِ الأربعة اللعينة، في سجني الأبدي، سجن الذكريات، ذكريات لم تكف على أن تنزف جروحي،
كانت كل آمالي هي النسيان، أن أنسى ما فُعِل بي يومًا من الأيام، كُنت كالسيف لا يكسره نورًا، ولَكِن شتان، فأصدر القلب العويل بِما أنا فيه، تبًا للقدر، لم يعلم بِما أنا فيه الأن، وبِت مهزومة، وحيدة، أُهلِك العقل وبات مشوش، تائه، ينزف دمًا بذكريات تم حفظها، أتموت الروح والجسد باقٍ؟ نعم، فها أنا بدأ العقل والروح بالتآكل، أتمنى أن يأتي يومًا وأن يُباع النسيان، لَكُنت أول من أشترى بِه حتى تكف هذه الحروب بِداخلي.






المزيد
واعظ الحي نقنقة بقلم كلثوم الجوراني
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي