مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

“ميابو والكاتب إبراهيم أحمد مجلة إيفرست الأدبية”

Img 20250120 Wa0020

 

 

حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه 

 

في عالم الأدب تبرز أصوات شبابية مؤثرة تترك بصمتها في عالم الأدب والفن، في هذا الحوار نقترب أكثر من مشاركة الكاتب إبراهيم أحمد في كتاب “ميابو”

 

 

 

 

كيف كانت البداية مع الكتابة، وما الذي ألهمك للانضمام إلى مشروع “ميابو”؟

 

بدأت الكتابة كنافذة أطل بها على عوالمي الداخلية، وكوسيلة لفهم العالم حولي. كانت البداية بسيطة، خواطر متناثرة وأفكار صغيرة، لكنها تحولت إلى شغف يأخذني نحو الغوص في أعماق الكلمات. أما عن “ميابو”، فقد كان المشروع أشبه بدعوة لاكتشاف جزء جديد من ذاتي. الفكرة جذبتني لأنها تتحدث عن التنوع، عن مشاركة تجارب وأصوات متعددة في عمل واحد. شعرت أن هذا تحدٍ جميل وفرصة للمساهمة بشيء يحمل بصمتي، لكنه في ذات الوقت يعكس روح العمل الجماعي.

 

 

 

ما الدور الذي لعبه العمل الجماعي في تشكيل أفكارك ونصوصك داخل هذا الكتاب؟

 

العمل الجماعي كان تجربة ملهمة. ككاتب، اعتدت على الوحدة التي تتطلبها الكتابة، لكن في “ميابو”، كان علي أن أستمع للآخرين، أن أتفاعل مع رؤاهم وأفكارهم.

 

هذا التفاعل أضاف عمقًا إلى نصوصي، وجعلني أنظر إلى الكتابة من زوايا لم أكن أراها من قبل.

 

أعتقد أن التنوع في الأفكار والمشارب الأدبية هو ما منح الكتاب طابعه الخاص.

 

برأيك، ما الرسالة الأساسية التي يحملها كتاب “ميابو” للقارئ؟

 

 

“ميابو” يقدم رسالة بسيطة وعميقة في آن واحد: الجمال في التنوع، والقوة في الوحدة.

 

الكتاب يروي حكايات مختلفة بأساليب متنوعة، لكنه ينسجها جميعًا في نسيج واحد. أعتقد أن القارئ سيشعر بأنه يقرأ عن نفسه في بعض الحكايات، وعن الآخرين في حكايات أخرى، وهذا هو جوهر الإنسانية.

Img 20250120 Wa0021

كيف ترى تأثير “ميابو” على مسيرتك الأدبية، وما الذي تعتقد أنه يميز مشاركتك فيه؟

 

“ميابو” كان علامة فارقة بالنسبة لي. ليس فقط لأنه تجربة جماعية، بل لأنه دفعني لتحدي ذاتي وإعادة التفكير في طريقة صياغة أفكاري. أعتقد أن مشاركتي تميزت بمحاولتي المزج بين الواقعية والخيال، بين الذاتي والعام.

 

كنت أسعى لأن أقدم للقارئ شيئًا ينبض بالحياة، لكنه في نفس الوقت يحمل لمسة شخصية.

 

ما هي مشاريعك المستقبلية في عالم الأدب، وهل تخطط لمزيد من المشاركات في أعمال جماعية؟

 

في المستقبل، أتطلع إلى استكمال رحلتي الأدبية بمزيد من الأعمال الفردية، وربما رواية طويلة تحكي قصة لطالما كانت في عقلي.

 

أما عن المشاريع الجماعية، فأعتقد أن تجربة “ميابو” علمتني الكثير، وأتمنى أن أكون جزءًا من مشاريع مشابهة في المستقبل، لأن الكتابة الجماعية ليست فقط مشاركة في الحكاية، بل أيضًا رحلة تعلم وإلهام مستمرة.