المحررة: زينب إبراهيم
الهواية تبرز لنا المبدعين من عالم الأدب الذي أبهرنا بأعمال رائعة من مبدعين ذوي أقلام غانية ضيفتي لهذا اليوم هي الروائية/ نورهان إبراهيم التي استطاعت أن تبحر بنا إلى عوالم متألقة هيا بنا نتعرف عليها أكثر.
” بعدما قرأتُ عددًا كبيرًا من الروايات قلتُ لنفسي:
” لمَ لا أكتب مثل هؤلاء؟
وبدأت كتابة رواية لم أنشرها، ثم استبعدتُها وبدأتُ في روايتي “رغم قسوة الحياة سأحيا” ولم أبدأ في نشرها أيضًا إلا بعدما شرعتُ في تعديل فصولها.
ثم توالت أعمالي الأدبية.”
هي نورهان إبراهيم أحمد، تبلغ من العمر واحد وعشرون عامًا، تقطن محافظة الجيزة، تهوى القراءة والكتابة وهي طالبة جامعية بجامعة حلوان كلية الآداب قسم اللغة العربية.
بدأت نورهان في استكشاف موهبة الكتابة بداخلها من الصف الثاني الثانوي.
بعدما قرأتُ عددًا كبيرًا من الروايات قلتُ لنفسي:
” لمَ لا أكتب مثل هؤلاء؟
وبدأت كتابة رواية لم أنشرها، ثم استبعدتُها وبدأتُ في روايتي “رغم قسوة الحياة سأحيا” ولم أبدأ في نشرها أيضًا إلا بعدما شرعتُ في تعديل فصولها.
ثم توالت أعمالي الأدبية.
كان الداعم لها عائلتها وأصدقائها وشجعوها إلى أن أصبحت الروائية المبدعة.
هذا من إبداع قلم نورهان:
“جرجرت أقدامها وكلُّ شعورٍ يغترفُ من نصف كوبها الممتليء غَرفةً حتَّى أبصرته بعين خيالها فارغًا.”
هذا نصُ من روايتي “رغم قسوة الحياة سأحيا.”
“لم يلبث أن استأنف بسؤالٍ وأمارات الوجد تعتمرُ ملامحه:
_أتعلم يا جدي؟
التفت إليه “منذر” وعيونه تتسائل، ليردف “عمرو” بصوتٍ مخذول:
_ أمي أيضًا لا تهتمُ لأمري، ولا تكاد تحسب لمشاعري حسابًا.
وخزه قلبه لِما يسمع من حفيده، ليميل على جبينه ويترك هناك قُبْلَةً حانية.
فكم من قريبٍ وهو في الأصل بعيد!
وكم من بعيدٍ وهو من القلب والعقل والروح قريب! ”
وهذا مشهدٌ من القصة القصيرة “ومر العمر”.
والنص التالي من عمل لي بعنوان” فلنعش الجنون معًا”:
“تبدَّلت حياته، تغيَّر نظام يومه، وقع في مشكلاتٍ عويصة وتعرَّض في أيامٍ معدودةٍ لأشياءٍ لم يمر بها عمره كله، وكُشِفَت حقائقٌ كانت طي الكِتمان، كل هذا حينما رأتها عيناه.
من الوهلةِ الأولى عبثت بترتيبِ كلِّ شيءٍ نظَّمه، حتى خفقات قلبه! ”
لم تشارك نورهان هذا العام بأية أعمال سوى كتاب الخواطر “ميابو”. التابع لدار سحر الإبداع.
لم تشارك نورهان في المعرض من قبل.
النقاد في حياة كاتبتنا نورهان يلعبون أدوارًا مهمة للغاية؛ فهم يُنبهون الكُتَّاب للسلبيات والإيجابيات الموجودة في أعمالهم، ويدفعونهم للتطوير من أساليبهم.
اختارت مجال الكتابة لأنها لها تعني الحياة، ولأنها تحب الأدب شعرًا وقصصًا، ولديها شغف بالروايات والخيال، وإنها شغوفة _كذلك _ تتخيل المواقف، وتحب أن تضع نفسها موضع شخصيات أي عمل تكتبه، تشعر بما يشعرون، ولا تكتب إلا ما يمس قلبها.
أعربت عن رأيها في دار سحر الإبداع وقالت إنها دار مميزة، وتجربتها معهم جيدة.
حينما ينتقدون نورهان الكاتبة والروائية، تنظر فيما انتقدوه إن كانوا على حق توافقهم الرأي وتهذب الأخطاء والمآخذ على العمل، وإن كانوا غير ذلك لا تلتفت لنقدهم وقد تناقشهم فيما أخذوه عليَّها، وكثيرًا ما تعرضت للنقد ووقفت موقفًا موضوعيًا بإزاء آراء منتقديَّ.
طريقة نورهان في الكتابة تتخيلُ المشهد قبل أن تكتبه، تضع نفسي مكان كل شخصيةٍ من الشخصيات، تشعر بما يشعرون، ثم تكتب ما تحسُّ به، حتى وإن لم تمرَّ بنفس ظرفهم، وقلَّما ما تكتب ما لا تشعر به.
لا تستطيعُ الكتابة وحولها ضوضاءٌ، تحبُّ الأماكن الهادئة، ليس لها مكانٌ محدد للكتابة، قد نكتب في أي وقتٍ وأي مكان، شريطة أن يتسم المكان بالهدوء.
_تطمح الروائية نورهان لأن يكون قلمها مميزٌ، لا نظير له، وأن تكون رواياتها وأعمالها محبوبة حتى وإن لم يكتب لها الشهرة، وأن توفق في توصيل رسائلها عبر أعمالها، وأن تكون نافعة.
وجهت نورهان رسالة فحواها: اجمع من الكلماتِ قدر استطاعتكَ، ليكون لكَ حصيلةٌ لغويةٌ، كن ملتزمًا بقواعد النحو والإملاء قبل أن تكتب حرفًا واحدًا، يجب أن تدرك الأخطاء الأسلوبية وتتجنبها، ثم عليك بالقراءة كثيرًا.
أعمالها المنشورة إلكترونيًا:
رواية “رغم قسوة الحياة سأحيا”.
ونوڤيلا” أوركيديا”، وقصة قصيرة بعنوان “ومر العمر”، ثم هناك عملٌ جديد ذا طابع كوميدي رومانسي اسمه” فلنَعِش الجنونَ معًا”.
حتى الآن لا ترى أن هؤلاء يرتقون للنشر الورقي، ولكن أفضلهم رواية “رغم قسوة الحياة سأحيا”، وهناك أعمال أفضل منها ستنشرها في المستقبل بإذن الله.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100066250545862&mibextid=ZbWKwL
اضافت أنه بالفعل السبيل وعرٌ، ومجالُ الكتابة يتطلبُ عزيمةً ومثابرة، وصبرٌ وسعة صدر، فلا أحد يحقق ما تصبو إليه نفسه من بداية دخوله لهذا المجال، فيجب أن يدرك أن طريق النجاح طويل.
إنْ كنتَ تحلم بشيء فاسعَ إلى تحقيقه، لا تنتظر، ولا تخشَ شيئًا؛ فالدنيا لا تنتظر أحدًا، وشعورُ الندم على فرصٍ ضيعاناها يكون قاسيًا مريرًا، فابدأ الآن.
قالت عن الاستغلال الادبي هم مجرمون في حقوقِ الكُّتاب، فالكاتب يتعب في اختياره للألفاظ والتعبيرات المناسبة، والمشاهد، وهم باستغلالهم للكتاب لا يقدرون ما يعانونه في سبيل تقديم أعمالٍ قيمة.
الكتابة بالنسبة لنورهان هي الحياة، هي أنفاسي التي آخذها بعد طول ركضي في هذه الدنيا، هي عالمي الآخر الذي أدخله حينما ينبذني العالم الحقيقي.
ده لينك الانستجرام:
https://www.instagram.com/lktbnwrhn?igsh=ZGUzMzM3NWJiOQ==
_بالطبع، يسعدها مشاركة محوى كتاب من أعمالها معنا:-
روايتي” رغم قسوة الحياة سأحيا” كتبتها لأوصل رسالةً لمن يجعلون الطفولة القاسية مبررًا لأن يكون الإنسان شريرًا ويؤذي من حوله، متذرعًا بأنه عايش أحداثًا سوداوية وجابه آلامًا عميقة، وما تعرض له من إيذاءٍ سواء أكان نفسيًا أم غير ذلك يجعل من حوله يعيشونه مثله.
فلذلك كتبتُ هذه الرواية لأثبت أن الإنسان مهما تعرض لمصائب ومهما قاسى من آلامٍ يمكنه أن يحافظ على الخير في داخله، وسيجد صعوبة في التغلب على الشر بداخله؛ ولكنه لن يسمح له بالسيطرة عليه ما دام يقاومه، وما دام الخير بداخله.
حينما تستأنف كتابة عملٍ ما بعد انقطاع عن الكتابة، تضطر لقراءة ما سبق نشره لتتذكر سير الأحداث، وكلما انقطعتُ عن الكتابة استأنفها بأسلوبٍ أكثر تطورٍ وتحاول بكل جهدي أن يكون أكثر بلاغةً مما سبق.
عبارة أو حكمة من الروائية نورهان “من جد وجد ومن سار على الدرب وصل. ” وكلٌّ منا يصل في الوقت المقدَّر له.
أعربت عن حوار اليوم قائلة: أسئلة منتقاة بعناية، والحوار ممتع ومفيد.
ختمت برأيها عن مجلة إيفرست الأدبية قائلة: مجلة رائعة في دعمها لكل موهبة شابة تطمح إلى النجاح وبزوغ موهبتها إلى الحياة.
وهنا قد حوارنا مع الروائية/ نورهان إبراهيم أحمد آملين النجاح والتفوق لها ولأعمالها القادمة وتحقيق ما تطمح إليه نترككم أعزائي القراء الكرام معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب