موتبلاوداع
بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد
كلماتٌ تنساب بهدوءٍ موجع، تصف لحظة الفقد حين يغيب الوداع وتبقى الأسئلة.
ليس كلُّ موتٍ نهايةً تُروى،
فبعضه يأتي صامتًا،
بلا كلمةٍ أخيرة،
ولا نظرةٍ تُطفئ قلق الفراق.
موتٌ بلا وداع
يترك القلب معلّقًا بين الصدمة والتصديق،
كأنّ الروح لم تُمنح فرصة
لتفهم ما حدث.
نبحث عن لحظةٍ لم تأتِ،
عن حديثٍ لم يُقال،
عن احتضانٍ أخير
يُخفّف ثقل الغياب،
لكنّ كلَّ ذلك يظلّ أمنية.
هو فقدٌ لا يكتمل،
لأن الوداع جزءٌ من الرحيل،
وحين يُنتزع،
يبقى في الداخل فراغٌ لا يُفسَّر.
نُحاول التماسك،
لكنّ الذكريات تعود فجأة،
تطرق القلب دون استئذان،
وتعيدنا إلى لحظةٍ
لم نستعد لها أبدًا.
ومع ذلك،
نتعلّم أن نُسلّم الأمر لله،
أن نؤمن أن من رحل
لم يغب عن عينه،
وأن اللقاء…
وإن تأخّر،
فهو وعدٌ لا يُخلف.






المزيد
رسائل المحبة/ بقلم/ نازك حكيم
على درب الفكر تمضي الخطى بقلم/الكاتبة/ سعاد الصادق
وليد عاطف/بصمة عربية تستحق الأفضل