كتبت: سارة عماد.
من هذا؟ أهذا أنا؟ كيف؟ لماذا لم أعد الشخص الذي كان لديه شغف وتفاؤل؟ لماذا أصبحت وحيدًا، منطفئًا، غير قادر على مواجهة الحياة؟ لم أعُد أعرف نفسي من خلف هذه المِرآة؛ فأنا أصبحت أعاني من شدة وحدتي، ولا أحد معي غير مِرآتِي، أصبحت الوحدة رفيقتي التي تواسيني، ولا أعلم كيف، أو متى حدث هذا! ولَكِن كل ما أعلمه أن الجميع قد خذلني، وتخلى عني، كُنت دائمًا أواجهة كل الصعوبات، ولَكِن الآن لم أعد أحتمل، ولا أعلم ما الذي حدث لي، وعندما أتطلع لمرآتِي أتساءل، وأتساءل من هذا؟ أتعرفونَ من هذا؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى