كتبت: أماني هاني عماره.
ها أنا ذاك البائس من جديد، أتيت إليكم مع قافلة من الأحداث البائسة؛ نعم البائسة، فماذا تتوقعون من بائس مثلي أن يروي لكم عن فرح أو حماس يالسخرية من قدري البائس، أنا اليوم وبالمختصر جئت أروي إليكم وأريكم ضربات من سوط الحياة على جسدي، حياة تستمتع بمعاناتي وتستلذ بأنيني كأنها تستمع لإحدى المقطوعات الموسيقية المفضلة لها، وتستمتع أكثر حين تلعب على أوتار روحي ويالحسن عزفها عليها ولكن توقفت حين انقطع إحدى أوتار روحي مطالب بالتوقف وكأنه أصبح لا يتحمل ذالك الألم النفسي قبل الجسدي، ولكن لم أفقد الأمل بعد، وأنتظر ذالك اليوم الذي سأبكي من شدة فرحي، حقًا يالسخرية حتى وأنا أفكر في الأفضل صاحبته بالبكاء، نمت سنين باكية على وسادتي؛ ولكن هناك الأفضل ينتظرني بعون الله لي، ها قد شرفت سنة جديدة على الإنتهاء وبدأ الإبن الأوسط (أكتوبر) بالعد للرحيل وسيأتي نجلها الحادي عشر (نوڤمبر) سأنتظر يومي السعيد بذالك الابن وأنا متفائلة بما سيحدث به *فلعلك يا نوڤمبر تداوي جراح السنين.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى