كتبت: ندا عماد علي
تأملته مطولًا، وتلك مرتي الأولى على غير المعتاد أن أتمرد وانظر إلى ملامحه بدقه، سبحان الخالق فيما خلق، عيناه وجدت بهما لمعة تلك اللمعة التي كنت أسمع عنها العشاق في وصفها يتحدثون، لا أدرى أمنذ أول مرة وُجِدت تلك اللمعة بمُقلتيِهِ أم ماذا؟ ويالله من تقاسيِم وجهِه التي عندما أحزن أو يُصيبَنى ولو خدشٌ بسيط كيف يحزن ويحاول إرجاع بسمة ثغرى؟ وإن بدأتُ من الآن وحتى مماتي في وصفه لن أَملُ، ولكننى أغار عليه نعم قد أحببتُه وكأننى وَجدتُ روحى التائهه ، اليوم عُقد قرانونا وأهدانى ورودًا، ولكن الأجمل تشبهه لي بتلك الورود إذ قال تُشبهين الياسمين في بياض قلبك ونقائه، والورد البلدى الأحمر في وجنتيكى والكثير من أجمل الكلمات التي جعلتنى أطيرُ فرحًا، الآن صرت له وصار لي أمام الله والناس ،وكم أشعر بالأمان بقربه، أخيرًا أحببته في نظره وأحبنى لربما في لمحه.






المزيد
الله غالب….والاختيار دائما خير بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد