كتبت: نهال صلاح
بِصوت منحوب مِن البُكاء، وآيادي ترتجف من التعب دونت في مُذكراتها:
تأتي عليَّ أيامًا أكون فيها كما قال محمود درويش:
“أسير خفيفًا خفيفًا كأني تبخرت من جسدي؛ وكأني على موعٍد مع إحدى القصائد؛ وفي أيام أُخري: أمشي ثقيلًا، كأني على موعدٍ مع إحدى الخسارات”.
وبين كل ذلك تؤلمني خطواتي، وتتعثر بين حين وحين، وأشعر بِكُل شيء ثقيل؛ حتى خطواتي التي أُخطيها بِلا موعٍد، أعيش في وهم فقط في خيالي، لِكي أرضي نفسي، لن أُريد شيء صعب المنال، أنا فقط أُودُ أن أعيش أيام هادئة؛ تخلو من الحزن ومرارة الأيام، أن تمضي الأيام في سلام، ويرحل الحزن من حياتي وتأتي أيام الخير والبُشري، أنهكت الأحزان والضغوطات روحي، وكُل شيء كُنت أخشى خسارتُه، أصبحت أنا من أتنازل عنهُ بِكل سهولٍة دون تفكير، وفي كُل مرة أحاول أن أقول ما يُكمن بِداخلي لم أقلْ، ما أوجع الكلمات حين تُحبسُ، في النهاية لم يعُد هُناك ما يُقال، ف لنصمت أفضل.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد