كتبت: آيه عبدالله
هل يتخيل أنني أحبه مقدارً قليلًا؟ لا هو لا يعلم مدى حبي له أنا العاشق المتيم فعشقه وصل إلى صمام قلبي فعندما أرى تلك العيون الزمرديه تسلب أنفاسي، ولكن لما رآنى في هواهُ متيمًا عرف الحبيب مقامهُ فتدلَّلَا، وأنا مازلت عاشق متيم يموت جرحًا من تلك العيون القاسية على قلبي الصغير.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى