مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

من سلسلة ها هي السمراء بقلم نجم الدين معتصم

_ من سلسلة ها هي السمراء


_ النص الرابع والثلاثون
_ تشريح الشوق
_ نجم الدين معتصم
(حضرة البنفسج)

ايا سمري،
لِمّا كلما إنحنيت للأوراق اكتبك،
وكأنك المعجم الوحيد الذي أدركته أحرفي،
يترنح قلبي على الأوراق لا قلمي،
ما فائدة القلم إن لم تكوني المعنى،
ما فائدة الشعر إن لم تسكني بيته،
وما معنى النثر إن لم تكوني لب موضوعه،
ما معنى الموقع الاعرابي إن لم تكوني المبتدأ،
فالبنفسج يا سمري أضحى اسمًا لكِ
والخبر هذا الشوق الذي يفتك بي.

”ما معنى أن نحيا ولا ندري
بأن العشق قد يبقى سيجنًا في الخلايا؟
ما معنى أن نشهد موات الأمنيات؟
ما معنى هذا الصمت الذي لا يتنهي
وبرغم حوجتنا الصـرااااخ؟ “

#برشفة_البدايات
حينما يختلط الطعم بين المُر واللا مُر
وينكسر الظل الذي تحدثنني عبره،
أجدني أبحث عن اثار سيرك
في الأغنية التي عبرتي بها نحوي،
وانا على ذاك حتى طاردتني رائحتك
فهربتُ خوفًا اليكِ ولم اجدك
فأدركت أني لم اخف فى وقتها
فذاك الهروب كان شوقًا
فلو كان خوفًا لوجدتك.

” هل يختفي الظل الذي
لا يتنهي
إلا لمعرفتي وجهلي؟
وهل نودع بعضنا
ونذهب في سراب الذكريات؟
كيف تبدو الذكريات؟
كيف يبدو طعم ايام الشجن؟
من يعلم ذكرياتي كل اشكال التداعي؟
والرحيل المرة دومًا
حين يتصدم المدى
بالماسي
والمخواف
واحتضار الأمنيات “.

#وعلى_الهامش
حاولت ان اكتبك مرةً
ولم يتسع بيضاء الورقه
وفكل ما وجدته هناك كان ظلامًا
كنت كمن أُكِفه لوهلةً
ابحث بداي عن واحة
ليس لانني اريد انجو
ولكن اريد ان أعناقك
اريد ان اختبر انوثتك
وهي تودعني
تباعدني
تغذيني
اريد ان ابث لك عبرها نصًا يكبني
فقط عانيقي ودعي التقبل،
فأنني اريد ان احتفظ ببقاي قواي
لاعيش دون انهيار.

” تعبٌ هو البرق الذي
لا يضي اقبية الخفايا
لا ينتمي للذهد والعشق الذي
لا يرتوي الا بطعمك
يا عصير من خليط الدهشة الاولى
وإعتراف الاغنيات “.