من روايات الفناء:
كتبت /مريم عبده الرفاعي
هناك في روايات الفناء،
في مستنقع الأهات،
في أحلام العذارى،
وإمتزاج الأمنيات،
عاشت ليلى،
التى كانت تعيش وحيدة والدها، الذي يرعاها بكل حب،
لم يبخل عليها بشئ، لقد علمها كل شئ،
نشأت ليلى كفراشة تجول في أركان دفئ منزلها الحنون، لقد كان والدها تاجرا كبيرا في تلك البلدة، وكانت أميرة القصر تحب، والدها كثيرا، وترعاه كانت تطبخ له بيديها، التي تشبه اللؤلؤ،
وكان لا ينام إلابعد أن تنام ليلي، في سكون الليل كان لا يحب أن يراها حزينه أبدا،
صارت ليلى إنسانة ناضجة، وشابة فائقة الجمال ،
وكانت أخلاقها عالية، رغم أنها غنية، كانت متواضعة، فقد كانت تداوي الآلام الفقراء، وتمسح عبرات الأيتام، وتحسن لكل من طرحته الأقدار في طريقها، ليس تفضلا منها؛ بل لأنها تؤمن بأنها أحسنت لنفسها،
عاشت ليلى أيام جميلة، في كنف أبيها،
.”لكن”…. هل تدوم السعادة هل تبقى الإبتسامة الى الأبد
يتبع………….






المزيد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب
صلة بالقرآن يومية
أمل لا ينتهي