كتبت: أمل سامح
فأخذه ظابط المباحث الى قسم الشرطة لكي يهدا هناك ثم بدا بالحديث وقال لهم لقد رأيت عبر الكاميرات شيء كبير يتحرك كان عملاقا وعباره عن سواد في سواد ولم ارى منه شيئا سوى سواد وكان يحمل فتاه بين ذراعيها ثم تركها على الارض وبدا بإفاقتها فأظن انها كانت مخدره ثم فقط الفتاه وبعد ذلك خنقها وتحول هذا الشبح الاسود الى دخان اسود دخل الى فم وعين الفتاه وفجاه هذه الفتاه ابتسمت وانا كنت مصدوم من وراء شاشات المراقبة فقال له ظابط المباحث ولماذا لا تحاول انقاذها فأجاب ضابط المراقبه كيف لي ان اتحرك فلقد كنت مصدوم وجسدي يرتجف فلو كنت انت مكاني كنت لا تستطيع فعل لها شيء قال له اذهب ولا تتحدث مع احد فيما رأيت ثم انصرف ضابط المراقبه ومره يوم كاملا ثم حدثت جريمه اخرى وساره الرعب يزداد في القرية والفتيات تخاف الخروج من بيتها ثم ذهب وضابط المباحث الى مكان الجريمة الجديدة فوجدها بها كاميرات فرأى شخص يرتدي اسود بأسود ولا يظهر منه شيء ثم ظلوا يبحثوا في المكان حتى وجد قناع خلف سيارة في مكان الجريمة فأخذه الى الطب الجنائي لكي يصل الى شيء ثم رجع الى القسم فوجد شخص ينتظره ويقول له اريد حق زوجتي الذي قتلت فقال له لا تقلق ساجد القاتل قريبا فنادى على امين الشرطة وقال لهم اذهب وابحث ان كان هؤلاء الفتيات متزوجات ام لا فقال له لماذا يا سيدي فأجاب ظابط المباحث لأننا نبحث عن قاتل متسلسل فيجب معرفه عن اي فئه ذلك القاتل يبحث.






المزيد
ضوء هادئ
الكنز : بقلم: سعاد الصادق
خالد ورحلة إلى الفضاء : بقلم: سعاد الصادق