بقلم محمود أمجد
ابن الجزائر يفتح قلبه معنا هنا هيا نتعرف عليه
1) عرفنا بنفسك؟
أيوب عياد شاب جزائري، من مواليد: نوفمبر 1998، بتيسمسيلت، طالب جامعي، تخصص لغة إنجليزية بجامعة ابن خلدون بتيارت.
– ناشط جمعوي، سباق إلى بعض الأعمال الثقافية الإبداعية، فزت بالعديد من الشهادات، و شاركت في الكثير من المسابقات الأدبية، كما استطعت أن أخزن سطورا إبداعية في عدة كتب إلكترونية، هذا ولم أكتفي بالإشتراك فيها فقط، بل قمت بالإشراف على العديد من الكتب الجامعة، التي لاقت رواجا و إقبالا واسعا من أنامل مبدعة أشكرهم جزيل الشكر على روحهم الأدبية، والحمد لله الذي وفقني في هذا.
2 )البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداياتك؟
– بزغت شمس الكتابة في سمائي مبكرا، حين كنت أبدع في كتابة التعبير الكتابي، أين أحسست باختلاف ذوق مفرداتي عن غيري، ومنذ ذلك الحين أصبح القلم لا يفارقني، فقد تحول من جماد به حبر، إلى حلم أصبو إلى تطويره، وتحقيقه في واقع مملوء بالمحن.
-أنا أكتب الشعر الحر بكثرة، وأبدع في ذلك،و حتى خواطري إذا نثرتها على الورقة تحظى بقدر كبير من الإعجاب والإهتمام.
3)ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
– أولا: ً تعد الكتابة من أروع الأشياء التي واجهتها يوما، و قد كانت بدايتي مع النشر الجماعي، لأنني أرى فيه التنوع الأدبي، لدي الكثير من الكتب الجامعة التي كانت تحت إشرافي، وأنا أقترب أيضا من إصدار أول مولود أدبي خاص بعنوان “لغاية في نفس أيوب “ورواية تحت عنوان” الساحر أفيم”.
4)من هو أكبر داعم لك وبمن تأثرت؟
– أظن أن والدتي كان لها نصيب الأسد في الوقوف بجانبي، ودعمي لكي أطور من موهبتي في الكتابة، فلطالما كانت النور الذي ينير عتمتي، إنها الشمعة التي كانت سببا في تحقيقي لكل هاته نجاحات.
– أيضا كتابات محمود درويش كان لها مفعول السحر على عقلي، فقد جعلتني أمضي قدما بعد كل صفحة أقرأها.
5) لكل موهبة أهداف وأحلام، فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمه، وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
– إن مخيلة الكاتب كبيرة و واسعة، لذلك يتولد في فكري الآلاف من الأحلام يوميا، لكن الهدف الرئيسي هو أن أجعل كتاباتي تعانق جميع العقول، وتشفي كل العيون، أريد أن أرصع إسمي بين أسماء أعظم الكتاب.
6) في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب، فما اللذي يميزك عن غيرك؟
-ما يميز كتاباتي عن باقي الكتابات هو تفضيلي لمواضيع الرعب والروايات المخيفة، لأنني أجيد سرد أحداثها بطريقة تجعل القارئ يتشوق لتذوق المزيد.
7) ممكن تعرض لنا نموذج مصغر من موهبتك ؟
– وُلِدْتُ في مُسْتشْفَى الخَيبَاتِ، وَتَرَعْرَعْتُ في جوٍّ يَسُودُه النَّدَمَ، تقَدّم بِي العُمر،ُ وصِرتُ أركضُ خَلْفَ النِّعَم كأيٍّ طفلٍ يملكُ أحلامًا، صعدتُ سلَّمَ الأمَل لتحقيقِ ما أَصْبُو إِليهِ، لكن تعثَّرتُ وَسَقَطتُ على دَرَجِ الخيباتِ فزادَ الألمُ، رمَّمتُ يدِي، وسَهرتُ مع عينِي فهيَ منذُ مدةٍ لم تنمْ، حَزِمتُ حَقيبةَ الشّجَاعَة وسرتُ خلفَ ما سطَّرَهُ عقلي، ومَا خطَّهُ القلمُ.
الحقيبةُ كانت ثقيلة،ً فقررتُ رميهَا في مُحِيطِ العَدَمِ.. غصت خلف الحقيبة وفي وحل المجتمع لفت قدامايا طينة الخيانة وطحالب الغدر دقت عنقي، ماء الهزيمة غطى وجهي، أهاته حقيقة أم حلم؟ أحلام شاعر من مثقف وأستاذ الى واقع أرعى فيه الغنم …..
8) كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
-إن الموهبة تجلب الكثير من السعادة عند ممارستها، لكنها لا تخلو من الكبوات، لذلك لا تستسلموا حتى تحققوا ما تصبون اليه.
9) وأخيراً ما رأيك في حوارنا، وما رأيك في مجلة ايفرست؟
-أود أن أتقدم بجزيل الشكر لكم على منحي هاته الفرصة، كي أعرف بنفسي للجمهور العربي ولكل محبي الكتابة،و أتمنى أن يتواصل إبداعكم، دمتم لنا خير سند .
10) هل تحب إضافة أي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟
– أريد أن أشكر أفراد عائلتي كل بإسمه، وأخص بالشكر والدي السيد عياد رابح وإخوتي يوسف ومحمد رفيع وأخيرا أقدم جزيل شكر لمجلة إفريست .
وبهذا نصل لختام حوارنا الان






المزيد
اليوم أستضيف موهبة مختلفة الملامح استطاع ان يتميز في عالم الأدب بلونه وقضاياه المختلفة، في هذا الحوار الشيق يتحدث الكاتب د. كيرلس ثروت ويعبر عن الكثير في رحلته الأدبية
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.