بقلم محمود أمجد
لن أكتب مقدمة فخير مقدمة هو حديث الكاتب نفسه.
هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
اسمي عبدالكريم مجدي، عندي ١٩ سنة، من مواليد محافظة الجيزة، بدرس في المرحلة الثانوية تعليم فني نظام الخمس سنوات، قسم زخرفة وإعلان.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
أعتقد إن بدايتي في المجال الأدبي كانت عادية جدًا، قدرت اشارك في كتاب مجمع بقصه قصيرة وحيدة، ومن ساعتها وانا مش ببطل كتابة.
ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟
مع الكتابة المستمرة في مجال القصة القصيرة وصلت اني اكتب لإكتر من 25 قصة ومنهم اللي كسب في مسابقات على مستوى الجمهورية، وده اللي وجهني في الأخر إني أخد قرار كتابة أول أعمالي الفردية وهي مجموعة قصصية تحمل عنوان “لا داعي للبقاء”
من هو أكبر داعم ليك ؟
نفسي، وأفكاري؛ لأنها مش بتسبني غير لما بكتب.
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفتره القادمه؟
تحقيق نجاح مميز من خلال مشاركتي في معرض القاهرة للكتاب 2024 وده أولًا في الفترة القصيرة القادمة، وبعد كده تركيزي كله موجه لعمل كورس تعليمي مميز لكتابة القصة واقدر افيد البعض، وأيضًا العمل على نفسي هو أهم شيء عشان أقدر أحقق المزيد من الإنجازات.
ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
يمكن يكون الصعاب اللي واجهتها قبل كده هي تعتبر أشبه بالانغلاق الفكري والمعاناة في كتب الكلمات، وده اللي سببلي تحدي كبير مع الورقة والقلم اني لازم اكتب عشان أشارك في معرض الكتاب، ويمكن دلوقتي قدرت أتخطى الصعاب دي بشكل كبير، ولكن هي تظل مشكلة كبيرة بتصيب الجميع، وبتخلي أشخاص ميكتبوش لشهور، وأي كاتب مش هيحب أنه يمر بالمحنه دي.
من رأيك كيف تطور الموهبه من نفسها اكثر ؟
في رأيي تظل القراءة ودراسة المزيد من اللغويات ودائمًا محاولة اكتساب الكلمات الجديدة في معجمنا، فهذا ما يتطور من الكاتب ويجعله مميزًا في كتاباته، وبعد ده والشيء الأهم الكتابة المستمرة، الكتابة هي كل شيء حتى تلاحظ تطورك، كمثال قد كتبت قصة عام 2021 والآن قد وصلت لمعدل كبير في نهاية عام 2023 ولولا كتاباتي المستمرة للقصص من بين الفترتين، ما كنت سأصل إلى هذا العام بتلك المجموعة القصصية التي أشارك بها.
هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
حابب أقول إن الهدف الأسمى في الكتابة أو بالنسبالي على الأقل الكتابة هي مقاومة لكل ظلم واستبداد وطغيان وجهل، وهي التمرد والتجرّد..
وشراره التمرد هي دافع شخصي لوضع الكلمات في جملة بها أطلق سلاح الأفكار وغضب الكلمات، ورغبتها في الحديث عن الحياة..
وتحقيق الحرية في أرض العبيد..
وتجسيدًا للإنسان الحُر، سأكتُب.
ممكن تعرض لنا نموذج مصغر من موهبتك ؟
مَن كان يعتقدُ أن يأتي يومٌ تؤججُ فيه اللياليَّ الكئيبة بِما تحملهُ مِن صرخاتٍ عنيفة لا تتوقف.. كُتِب على الإنسان حكاية أن يظل ماكثًا في دُونيةِ حياتِه ولا يرى إتجاهَ النور الصحيح، فبعد سنواتٍ مِن الظُلمة انتابته الشكوك حَوْل أن طريقَ النور يصلُ إليه مِن الظلامِ، والعذاب فهو مكتوبٌ ليصلَ بهِ للجنة.
#عبدالكريم_مجدي
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
أحذر من الوقوع في فخ فقدان الشغف وانتظار خرافه نزول الوحي للحصول على تعزيزات لتستطيع الكتابة، هناك حياة، وهناك أفكار، وهناك خيال، وهنا أنت من يكتب ومن يتحكم، فلا تقع فريسة هزيله أمام الورق فتحدق به لشهور بدلًا من ملء هذا البياض بحبر إبداعك.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في جريدة ايفرست لجريدة ايفرست؟
كان هذا حوارًا ممتعًا معكم.
وبهذا نصل لختام حوارنا الان






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب