“منتصف الطريق”
✍️ بقلم: سجى يوسف
لليوم الخميس،
الساعة الآن الثالثة بعد منتصف الليل…
لم أعد أؤمن بفكرة حبّي لك.
الأمر بات متعبًا، مرهقًا حد الإنهاك.
تعبت من كثرة المحاولات الفاشلة، كالمزارع الذي يزرع بذوره في أرضٍ يعلم جيدًا أنها لن تُنبت، ولو بعد حين…
ومع ذلك، يواصل، يعمل بكل حب، رغم كل الخسارات التي يواجهها.
لا أنكر، في البداية، أحببتُ فكرة أنني أحببتك…
كنتَ بالنسبة لي كنجمة مضيئة في ظلامٍ دامس،
رأيتك شخصًا مختلفًا، قادرًا على إنارة ذلك النفق الطويل والمخيف الذي كنت أعيشه.
لكنك خذلتني.
تركتني أصل إلى المنتصف تمامًا، ثم أفلتَّ يدي،
أو ربما… لم تكن تمسك بي أصلًا.
نعم، هذه هي الحقيقة.
أنت لم تمسك بي يومًا،
أنا من تمسّكتُ بك، بخيالك، وظلّك، وأوهامي عنك…
تبعتك حتى منتصف الطريق، ثم وجدتُني وحدي،
أستيقظ على واقعٍ مؤلم، صارحتني به ليلة البارحة.
أعتذر…
أعتذر بصدق عن كل مرة عاملتُك فيها كشخصٍ أحبّني فعلًا،
S. Y






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى