كتبت هدى محسن
وانا اجلس احيانا فى غرفتى واتامل كتبى وانظر فى المراة ككل يوم اجد فى نفسى شيئا غريبة اجد ملامحى من المستقبل تنظر الى
اجد نفسى عده اشخاص فى وقت واحد ارى شخصا راضى وقنوع فى حياته ولكن ليس سعيد وارى شخصا اصبح متهورا من كثرة التفكير
وارى اشخاصا عدة ولكن فى النهاية لم اكن الشخص الذى عليه الان جلست افكر كثيرا يا ترى ماذا سوف يحدث لى ماذا سوف اكون وماذا سوف اصبح وماذا افعل لاصبح هكذا تهت كثيرا فى هذه الاسئلة
ولا اعرف ما هو جوابى رايت كثيرا فى صغرى وارى اكثر فى كبرى ومازالت تسئل
اسئل هل ساصبح شخصا ذات قيمه ام مجرد شخصا يفكر ويهلكه هذا التفكير ام ساصبح شخصا جاء عليه الزمن وحوله الى شخص لا يعرف من هو.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري