كتبت هالة سلامة محمد
أجلسُ وحيدة بمُفردي على أُرجوحة الحياة، تتخبط بي من هنا لهناك، في غابة مليئة بالوحوش المُخيفة، يملؤها الأشجار الكثيفة التي تجلعني أشعر بالرعب، وسوادٌ حالك، هذه ما يسمونها الحياة، كُلُ مَن حولي مُنافق، ومُخادع، صِرت لا أثق في أي أحد، أشعر وكأنني من كثرة الخِذلان والنفاق الذي تعرضت له من جميع أصدقائي أن لا أقترب من أحد أبدًا، فضلت الوحدة على جميع البشر، لا أعلم لماذا أصبح العالم مِن حولي متوحش بهذا الطريقة القاسية.
وعلى طرف العصا، وعلى الرغم من كمّ الأسى، والحزن الذي أصبح القلب بيتًا لهما إلا أنه ما زال فيه بصيص من الأمل، هناك نورٌ في الحياة، هناك صوت داخلي يُخبرني أن الحياة ستُصبح جميلة يومًا ما، ويدخل الربيع حياتي، وتُزهر الورود داخل قلبي.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري