كتبت سها طارق
قد يجعلك الإدمان شخصًا عَالة علىٰ من حولك؛ فهو أسوأ وسيلة يهرب بها الإنسان، وقد تَصْعُب بها حياتك؛ فالإدمان يسلب منك الحياة ويدمر الصحة، ويُعَيّش الناس في وهم غير حقيقي؛ فَهو يحوّل حياتك من حياة وردية إلىٰ مأساوية، ويُلقي بك إلىٰ الهلاك؛ فَالسير في طريق الإدمان قد يوصلك إلى طريق معتم، يأخذك في غفوة سوداء، وعندما تستفيق منها ستجد أنّك أضعت أمور رائعة؛ فـ يا عزيزي الإدمان مثل النفق المُظلم الذي يلتهم، فلا تكن في غفلة، فالله خلق لنا الخير والشر لنختار، فإن اخترت الخير فزت من المرة الأولى، وإن اخترت الشر فقد تصل إلى طريق مغلق، فلماذا لا تُقاوم مشكلات الحياة دون الهروب إلىٰ تلك السُّموم التي تصنع العقبات أمامك؟ لماذا لا تُحافظ علىٰ نعمة صحتك، وتسعي في البعد عنها، وتبدأ حياة جديدة مع الله؟ ألهذا الحد ذلك المخدر اللعين مستحوذ عليك! فبماذا ستجيب ياعزيزي عندما يسألك رب العرش عن صحتك فَمَا أعددت لهذا السؤال؟ فَهيا اترك لذة التعاطي المؤقتة التي تسلب روحك بالبطيء، وانهض ياعزيزي أنت أقوىٰ من ذلك المخدر.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري