كتبت: أميرة فتحي.
طفلتي المدللة هي ملاك بيتي، هي تلك الضحكة التي يهتز لها جُدران المنزل، سببًا في سعادة حياتي.
كان ينقصني شيء قبل وجودها الآن أكتملت حياتي، وأصبحت هي كل شيء بالنسبة لي، هي مصدر بهجتي؛ بسببها عرفت معني الأمومة، وعلمت ما هي تلك المشاعر.
كُنت دائمًا في فترة حملي أدعو اللّٰه أن تكون فتاة لأُربيها على الأخلاق الحميدة، والتربية الصحيحة، ويكون دربها منيرًا بدين اللّٰه وقرآنه؛ لتكون سببًا في إدخالي الجنة.
مع أول صرخة لها بعد ولادتها كان هنا يُكتب يوم مولدي من جديد دقات قلبي كانت كالطبول لهفة لأري ثمرتي الناضجة التي ستُشع للحياة، رغم مُعانتي معاها إلا إنها كالبلسم على قلبي، وفي نهاية اليوم تنام على ألعابها كم هي بريئة بتلك الهيئة؟ تجعلني أعشقها، واتذكر ذكريات طفولتي
أحلم دائمًا بذلك اليوم الذي سوف تُطل عليَّ بِفستانها الأبيض، وتاجها الذي سوف أُزينها به لتكون دموعي بريقة اللامع.
يا اللّٰه أسألك أن تجعلها لي ذرية صالحة، وسببًا لإدخالي الجنة.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد