كتبت: نيرة باسم.
يا صديقي أنت تراني كاملًا وكأنه لايوجد ما يحزنني، أو يرهقني، وكأنني خلقت والسعادة تتناثر من حولي كاللؤلؤ، أتظنني سعيدًا فقط؟ لأنك ما تراني إلا مبتسمًا، هل تظن ذلك بالفعل؟ لا بالله إني أتألم في كل ثانية أربعة وعشرون ساعة، وأحمل من الهموم مايكفيني ويكفي أربع وعشرون شخصًا أخر، ولا أدري مابالُ قلبي للآن مازال جريحًا، والدماء تتدفق منه كالشلالات، لكن كل ذلك يحدث في صمت، وخفوت أنت لا تعرف كمّ المعاناة، والجهد الذي أبذله؛ لأظهر لكم كذلك هل تذكر تلك المرة؟؟! عندما رأيتم ذراعي وكانت مزينة كالعروس بالعديد من العلامات، والكدمات الملونة، لم يبالي أحد أن يسأل، ولم أبالي كعادتي أن أوضح شيء ، أتعرف أريد أن أخبرك سرًا؟! حتى ذلك الجرح الذي لم يلحظة أحد كانت محاولة أخرى بائسة للإنتحار حتى تلك المرة فشلت! هل مازلت تظنني سعيدًا، صدقني مازال هناك الكثير من المغامرات التي أخذت أثارها مسارًا نحو جسدي، لكن يكفيك هذا فلا أريد أن أخبرك المزيد حتى لا أُفقد نفسي هالة السعادة التي رسمتها لك، وأعلم دائمًا ياصديقي أنا دائمًا أريك الوجه الذي أريدة، أما الوجه الأخر فأخفيه؛ فأنا أكفي، وأزيد لأكون أنا فقط من يراه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى