كـتبت: مايسة عثمان
كثيرًا ما يُصيب ارواحنا التعب كما الجسد،
لكن ما من أحد يؤمن بأن الروح تمرض هيٰ الأخرى،
لا أحد يُدرك خطورة الخوض في تلك المعركةُ الشرسة، الغوص والإنغلاق وأحيانًا الغرق،
تلك الحرب القائمة بالداخل،
لا يسمع صدى سيوفها غير هذا العقل البالي،
الذي يُصارع تلك الأفكار،
يحاول أن يضرب بها عرض الحائط؛
لكنها تعود لتصفع من جديد،
وتسدد ضربتها في الأركان،
فينتهي الحال بأن ننهي ليالينا مستيقظين،
ونخرج لصباح مشتتين،
قتلة حرب عائدين بخيباتهم خاسرين،
على من نلقي اللوم ولمن يكن العتب!
فبساطة الماضي وعفويته صارت في خبر كان،
اما الحاضر لا يُلقى على أكتافينا غير المشقة،
وتلك الصخرة التي تسقط على سقف أحلامنا؛
تُنهيها وتُنهينا،
وهؤلاء البشر الذي تبدل حالهم من حال إلى حال،
كيف نُعطيهم الأمان؟!
نحن لم نعد نرى أي من وجوهم حقيقة،
الجميع يرتدي الأقنعة،
العدو صار صديق، والصديق صار عدو؛
وتتوالىٰ الخيبات كلما أكتشفنا غطائهم.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد