كتبت: شيماء عفت
تخسر مؤسسة الزواج الغربي أهميتها بشكل متزايد فلم يَعُد لعقد الزواج الديني أو المدني أهمية تذكر، ولذلك مُنِع إنفاذه قبل سن الرشد لكونه عقد مجرّد لا تأثير له على حُلّيَّة الارتباط بين الجنسين، فتشير الإحصائيات إلى أن 60% من المواليد الفرنسيين[5] و40 % من مواليد الولايات المتحدة قد ولدوا خارج إطار الزواج، وقد يلجأ البعض للزواج المدني تحصيلاً لبعض الحقوق كزوجين رسميين وكأسرة، بدون أي إلزامات جدية بين الطرفين، ولا يتم عقده إلا بعد فترة اختبار طويلة لمدى صدق المشاعر قد تتجاوز السنوات حتى مع وجود الأطفال، فإن لم يحصل الوفاق بعدها لم يكن للفتاة أي أدنى حقوق، وهو ما يختلف عن مفهوم الأسرة والزواج في الإسلام اختلافاً جذرياً، فعقد الزواج في الإسلام ميثاقٌ غليظٌ وشرط لحُلِّيَّة الاستمتاع بين الطرفين، يفرض مسؤوليات وواجبات تُلزم الرجل والمرأة، وتضمن حقوق كل منهما فيحصل بذلك السكن والمودة والرحمة، مع حماية منيعة لمؤسسة الزوجية وضمان لحقوق الطفل التي من أهمها أن يحيا في كنف أسرة مستقرة تحفظ نسبه من الضياع.






المزيد
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”
الحكمة ثم العلم