كتب: محمد صالح
صحيح أن المغادرة وضع غير مرغوب فيه في كثير من لحظات حياتنا، إلا أنه أحياناً تكون ضرورية لدرجة كبيرة لأنها تكون لحظة حتمية.
تمثل الأم للكثيرين رمزية وهرم عظيم؛ وفي كثير من الأسر الذين أنعم الله عليهم بوجود الأم حتي لحظة مغادرتهم التي أود الحديث عنها، يشكل ذلك حظ كبير لدي الطرفين، وفي ظروف مغايرة يكون لأسر أخري تواجد الأم بعيداً عنهم، وذلك بحكم ظروف الدراسة أو العمل.
وما أتحدث عنه هو المغادرة بإختيار أحدنا لحضن الأم ، في حال الزواج، وهذا مدعاة للتأمل،إذ أنك طيلة حياتك تعتاد حضن الأم، إلا أنك تغادره بلا رجعة، وما يخفي علينا لحظة بكاء في يوم ذلك الفرح لكل منا، ونحن لا ندري إجترار تلك الذكريات من قبل الأم، وتجتاحها آلام كبيرة لا تتعافى منها إلا بعد حين، وقد يؤدي ذلك للغيرة من زوج إبنتها، أو زوجة إبنها، لكنها في النهاية تتعايش، وأنت تفرح بحياتك الجديدة، لكنك غادرت أمك للأبد.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق