أتساءل أحيانًا: كيف أتَحَصَّل على مَعِيَّة الله؟ ماذا أفعل كي أشعر بقرب الله؟ حتى صُدِفت بهذا الحديث القدسي الذي يبدأ بقوله تعالى: “أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني”، فوجدت فيه جوابًا لسؤالي، وعلمت أن الله بعظمته وجلاله يحب العبد الذي يذكره، ويكون معه في كل أموره، وينصره على أعدائه، ويُوفقه كثيرًا في حياته، ذلك لأنه داوَم على ذِكر ربه.
الذِكر من أسهل العبادات، وبرغم ذلك قد يكون ثقيلًا على اللسان، هل تعلم لماذا؟ لأن العقل انشغل بالخلق عن الخالق، فأصبح القلب تائهًا عن مقصوده، حتى نسى العبد ذِكر ربه.
قلبي وقلبك يحتاجان إلى الاطمئنان، نفسي ونفسك يريدان راحة البال، روحي وروحك يبتغيان السلامة في الدنيا، ولكي نتحصلا على كل هذا، فليس أمامنا سوى المداومة على تطهير فؤادنا، تأمل قوله تعالى: “الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب”.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول