معذور لو قلبي اشتهاك بقلم مزمل بلال
لكل من نظر إليها تطمئن القلب وتعيد له الحياه …..
ولكن أن تلتفت إليك فيصيبك الشلل التام أجل فإنها ..تحذ الأبدان تشل القلب.. تعمى العين …تزهيمر بالعقل …وليسه هذا فقط ..فهناك تلعثم في الكلام ألم منتصف الرأس وهذا واقع لا مفر منه….
تخرج كلمات من فمك لا تعرف مفرداتها فقط أنا مُدين لك بوعد و موعد و لقاء و فنجان قهوة و قـبلـه أجـل قبله مـدتها 4 ساعات أو اكثر . ثم تصمد لفترة تحارب فيها نفسك كيف خرجت تلك الكلمات ولا تعرف ….؟…!
أحقاً انت لا تعرف كيف خرجت …
فتتلعثم كي تبرر أنك لا تعرف كيف خرجت تلك الكلمات فتجد نفسك تقرق أكثر فأكثر وتشئل ناراً لا تستطيع اخمادها ..
هذا فقط من نظرة عينيها
و ماذا إذا حل بينكم السلام ويا ســلام …
وحين يثقل القلبك بما لا يقال
ويصبح الصمت وطنًك
وتصبح النظرة حكاية كاملة لا تحتاج شرحاً …
وفي كل ذلك تبقى تحاول ألّا تفقد نفسك وسط الزحام والأرواح المتساقطة من القتل ومن تلك النظرات ….مهما حصل فلم تستطيع أن تعيد لنفسك روحها و نورها الأول ….ولن تجد قلب يطمئنك، أو كلمة تُرمم ما تشقّق داخل فؤادك وانت لا تطلب الكثير فقط قلبًا يفهمك وصمتًا يريحك وسلامًا يدوم بينكم مهما قست الأحوال…….فنعتذر وهذا علاج يريح القلب……… معذور معذور…… أنا لو قلبي اشتهاك ولماذا لا يشتهيك وانتي تفعلي بي كل هذا للأن……….رديني للحياة بعد موته مائه ألف عام….. أجل مائه ألف عام…وسازال أحبك
وستظل كنيتك امــ…..التيمان
*معذور لو قلبي اشتهاك






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر