كتبت: ندى محسن.
نزهر في الصباح ومن ثم تعود أرواحنا للذبول في الليل، لا نعلم كيف تتحول وجوهنا، كيف تهاجمنا الذكريات لتقضي علينا، لا نعلم كيف نفقد أرواحنا ونحن صامتين حتى الدموع لا يمكنها أن تهبط لتشعرنا بالقليل من الراحة، كُتِب على أرواحنا أن تحترق بشكل دائم نعجز عن وصف شعورنا ونعجز عن إطفاء حريق ذكرياتنا حتى تتحول إلى رماد.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد