كتبت: أسماء إبراهيم.
تسألت كثيرًا ورردت أسئلة ف ذهني
_كيف لأحدهم أن يبقا ف ذهنك وتراءه أمامك طول السنين الماضية
_رغم يقينك الحزين بأنه لين ياتي
_انتهت التفاصيل المغبره بينكم
_كيف يمكن لشعور ما أن يتغلب ع عاطفتي وأحن من جديد
_لا أدري ما شعوري به ولا أدري لماذا افتقده لهذا الحد
_ ولا أدرك ما تصنيفه بداخلي
_لكنني ف كل مره أعاود التفكير فيه يصبح قلبي نباضًا
_أشعر بروحي
_ك غيمه ع جبين السماء
_ لا أدرى ما علاقتي بيه ولا كيف افترقنا
_لكننني ع لقين بأننا لو مازلنا نتحدث
_ لما كان الحزن سوف يلاحقني وقلبي لا يتحمل كل هذا.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد