الكاتبة: رضا رضوان (وتين)
نرى اليوم مقارنة كبيرة بين ماضي الأطفال والحاضر، وتأثير الوسائل الحديثة على التربية. في الماضي، كانت ألعاب الأطفال بسيطة وجميلة، لا تمت إلى العنف بصلة، مثل شد الحبل والألعاب الشعبية. ومع ذلك، كانت السعادة تتلألأ في عيونهم، وكبروا ليصبحوا نشءً صالحًا.
أما في الوقت الحالي، يعتبر الأهل أن الوسائل الحديثة هي ما تجعل أبناءهم هادئين بحجة أن الأطفال يسببون الإزعاج، مع أن هذا شيء طبيعي؛ فالطفل من الطبيعي أن يقوم بالإزعاج واللعب. لكن الوسائل الإلكترونية تجلب التوحد بشكل مبكر، وتعلم الأطفال العنف من خلال الألعاب الإلكترونية وتقليد المشاهد العنيفة، والسبب هو كثرة استخدامها.
عموماً، يجب أن ننتبه لأطفال المستقبل. لا يجب أن ندعهم يكثرون من استخدام الأجهزة لأجل راحتنا أو لأجلهم. وداعاً، وأتمنى أن تبقوا جميعاً بخير.






المزيد
رحلةُ تعبٍ أثمرت مجدًا بقلم امل اسماعيل احمد
عاصفه النعومة بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى