الكاتبة: آية أحمد أبوالقاسم
هل أبدو لك إني شخص ينتظر النجده من العمر؟
فقط أخاف عليك من تقيدك بعيناي لأنها الزمن
هل تفكر بأنني سأفدن عمرى بتلك الذى يسمى سند؟
كنتُ الدفء لروحي في وقت خوفي
وأنا الذى ربيت قلبي على إحتضان نفسه في وقت الألم
وكنتُ سند لي ذاتي في وقت ضعفي
وتعلمت متى أكون العناء لنفسي
ومتى أحمل ذاتي وأيامي بدون ملل
فلا أنتظر صديق ولا حبيب فكنتُ لنفسي الجميع
وحققت الكثير من أحلامي
وليس ما آلالمني كان نهايه طريقي
لا أعلم أين الحكمه؟ لأن قلبي هشهٍ الأيام المقبله
فا مازالت أتحمل حُكم القدر الذى لا دخل في قضيته






المزيد
رواية عالم جزئي
الوصول إلى العالمية
الأمانة أجمل