د.محمود لطفي
اليوم انا مبتسم ، اشعر بتحسن نسبي في حالتي المزاجية لا اعرف سره فلازلت أنا الذي كنت العن عيوبه بالأمس القريب ولكن ربما يكفيني إنني أحاول جاهدا أن اصل ل أنا الذي أريده وليس التكرار من آخرين او حتى ذلك الذي طالبه الغير أن يكون كما يريدون ، لذا سأبتسم واقول لازلت بخير وكفى.
فانا استطيع ان ادلف لبيت الراحة دون مساعدة احد ، استطيع التنفس بشكل طبيعي، لازلت استطيع السير في الشوارع حتى ينتباني الملل او التعب، وفي حياتي مارب اخرى لازلت سارية ، لم اصاب بعد بما يمنعني من حلم حتى ولو كنت ممن اتلفهم نسبيا فقدان الشغف ، لذا لا تتعجب من إبتسامتي حتى وإن كانت باهتة او نوع من تزين الوجه ومحاولة اظهار السعادة ، ومن الان لن اقف صامتا ولا مكتوف الايد امام محاولاتك في نشر فيروس العبوس واعدك أن العدوى لن تصلني وإن وصلت لن أحاربها إلا مبتسما.






المزيد
رواية عالم جزئي
الوصول إلى العالمية
الأمانة أجمل