بقلم/ شروق أشرف
عنوان الخاطرة بالنسبة لي ليس مجرد عنوان فكلما احتارت في أمر ما أدعو الله في سجودي أن يختار لي ولا يخيرني لأني لا أجيد الإختيار لأنني أميل دائماً إلى العاطفة في اختياراتي
وفي يوم من الأيام كنت أميل عاطفياً إلى قرار ما ولكنني تركت الإختيار والقرار بيد الله وعندما سألتني والدتي أخبرتها أنني أثق بالله فإن أتى هذا الأمر كان خيراً وإن لم يأتي فمنعه عين العطاء
دع دائماً أمورك إلي الله ودع له الإختيار فجميع أقداره خير، وإن كانت شر فمحتواها خير ونهاية الطريق خير فالله لا يضع الإنسان إلا في مكانه






المزيد
عندما يُغتال الحلم العربي… هل تنتصر كرة القدم أم تخسر العدالة؟
ملامحٌ يكتبها الصمت
لماذا أصبح البعض يظن أن السعادة في المال فقط؟