حوار: عفاف رجب
لا تفكر في صنع الفن، فقط قم بإنجازه، دع الجميع يرون ما إذا كان ذلك جيدًا أم سيئًا، سواء أحبوه أم كرهوه، أثناء اتخاذ القرار، أصنع المزيد من الفن واستغل موهبتك، فموهبة اليوم عزمت على المواجهة وإبراز موهبتها.

هي الرسامة المبدعة “مريم صبري جودة”، تبلغ من العمر الـ19 عامًا، من محافظة القليوبية، ترسم بورتريهات أشخاص، وتحب الرسم منذ صغرها، وبالإضافة إلى رسم العيون، بدأت من سن العشر سنوات عندما كان هناك صورة لها وهي صغيرة بإحدى الدفاتر وجلبت الألوان وقامت برسم نفسها، وابهرت عائلتها بها، وعزموا على تشجيعها.

تطمح موهبتنا بأن تفتح أكاديمية للرسم، والتطوير أكثر وتشارك بالمسابقات وتحقق أهدافها، تعمل أيضًا على تدرب نفسها كل يوم على رسمة، فكان لعائلتها وأصدقائها النصيب الأكبر من هذا التشجيع والدعم الكبير لها، وصرحت أيضًا أنها لم تشارك بأي مسابقة فهذه المرة الأولى التي تشارك فيها مع مسابقة مجلة إيڤرست لدعم الرسامين.

أشارت مبدعتنا الصغيرة أنها تفضل الرسم في مكان هادئ، وأضافت موهبتنا أنها واجهت العديد من صعوبات كثير جدًا لكن بفضل ربنا تجاوزتها، من تلات سنين قاطعت الرسم وظلت فترة كبيرة لا ترسم إلي أن عادت مرة أخرى.

أشاد أن أهم الأدوات التي تستخدمها للرسم هي؛ “أقلام الرصاص faper Castell وstaedler، أقلام فحم mares درجة soft، ممحاة فحم، وممحاة زيرو، أدوات دمج، قلم gelly Roll أبيض، قلم حبر أسود، فرش ميكب، قلم فحم أبيض”.

وفي نهاية حوارنا تُصرح الرسامة عن رأيها بمجلة إيڤرست أجابت قائلةً: ” مجلة جميلة جدًا وفيها الكثير من المبدعين ولها مستقبل رائع أن شاء الله”.







المزيد
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.
من منشور على فيسبوك إلى كتاب بين يديك، استطاعت الكاتبة المصرية الشابة آيه طه أن تصنع لنفسها حضورًا في الساحة الأدبية، وأن تنتقل بتجربتها من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإصدارات الورقية والمشاركة في معارض الكتاب، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض ساقية الصاوي للكتاب.