كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
في عيون كالنجوم رأيت انعكاس أفراحي، وعودا و أمنيات غير منطوقة تجوب المقلتين وعدا حرًا، فيرفرف القلب في سماء التمني و الفوز، تمني الحياة الهانئة و البركة في ما امتلكه القلب و تحسسته الأيدي، و فوز بقلب ذهبي صعب المنال و الإيجاد، أرواح عرفت بعضها فتواعدت خيرًا، و تحالفات على البر و الإسعاد، فما يظل إلا الدعاء لها بالإجتماع و استكمال الفرح المتوقف خوفًا، و تحقيق أمنيات القلب، والروح، و التغلب على ما مضى من كرب و إجهاد.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله