كتبت:منار سمير
امازح نفسي، وكأنها لم تذق حزن يومًا، أحاول ڪَالعادة التخفيف بتلك الكلام، غدًا سنصل إلى ما نريد وما نستحق،
غدًا سيتحول التعب إلى بساتين من الأحلام الملموسة؛ سنجني ثمار جهدنا الكبير، سنجلس آخر الطريق فرحين بما آتانا الله من فضله، وحينئذًا ستصبح الأحلام الواقع الذي نعيشه، دعنًا نواصل المحاوله والبدأ من جديد، دعنا نسعى يا رفيق؛ لنحقق أحلامنًا، حتى يأتي يوم ونفخر بما قدمنّا لحياتنا، دعنا ننسى أننا حلمنا وخابت أمالنا، دعنا نحلم من جديد، لابأس؛ دعنا نحاول مرة آخرى، ونواصل ؛ لتحقيق حلم جديد، غير الذي مضىٰ؛ كان الذي مضىٰ لم يكن شبيه لنا، وبرغم كل هذه الخيبات و هذه الروح العابسة والكئيبة؛ إلا أنه وجهي مبتسمًا ولا اصرخ كثيرًا، مكتئبه ووجهي مبتسم، حتى لو ساقتني نفسي للإنتحار؛ سأكتب قصيدة فى الأمل ثم أقفز مبتسمة، قائله: غدًا سيصلح ما أفسده أمس هكذا أنا للأمل رفيقة”






المزيد
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد