كتبت: ناهد السيد.
فتحت مذكراتها وهى مشوشة الفكر ، لم تستطع أن تلملم شتات أفكارها ، لا تدرى من أين تبدأ ، وما الذى عليها أن تبدأ به الأول، فهى لم تفتح تلك المذكرات منذ زمن طويل فقد شغلتها الحياة بمتاعبها وأحوالها عن تلك المذكرات ، تلك العشر دقائق التى تمسك فيهم القلم وتبدأ فى سرد ما حدث لها فى يومها، فى ذلك الوقت كانت تنقل كل فكره سيئه من تفكيرها إلى تلك الورقه التى تحمل جميع أسرارها ، حينها كانت تشعر براحه وكأنها ألقت تلك الفكره فى بير لم يفتح ولم يفشِ بسرها أبدا ، فتلك المذكرات كانت لها بمثابة الصديق الأمين الذى يحفظ سر صديقه ولا يخونه أبدا، تلك العشر دقائق كانو يمثلوا لها استراحه بعد عناء يوما طويل ، تعود فيهم إلى نفسها ، نفسها فقط دون أن يكون هناك ضغوط أو أشخاص معينه ، فهى فى ذلك العشر تقف مع نفسها وتكلمها وتطمئنها بأن الذى يحدث مهما كان صعب سيمُر ، وتذكرها بأن الله معاها ولن يتركها ، فهى الصديق الحقيقى لنفسها، فتلك المذكرات كانت لها فضل عظيم عليها ف تحسين نفسيتها وأن تفهم نفسها من جديد، كان لها الفضل ف تعديل بعض المعتقدات والأفكار، ربما كانت لها حياه أخرى، حياه بعيده عن المشاحنات والمنافسات بين البشر ، حياه بينها وبين نفسها التى تتحدث معها فى تلك العشر ، ربما كانت تلك العشر هم سبب فى تعرف الشخص عل ذاته والحديث معها .






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر