كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
مرت حياتي دون أن أصنع شخص واحد يحبني بصدق، مرت الأيام وأجلس الآن وحيدًا لا آحد بجانبي، كان يجلس على المقعد الآخر شخصًا آخر كنت أحبه حقًا، ولكن الزمن أخذه مني كما أخذه غيره، كنت أتمنى أن يجلس بجانبي الآن؛ حتى أخبره على مرارة الحياة بدونه ولكنه غير موجود.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد