كتبت: ندا عماد على
وفي بعض الأوقات نعاود المخاطرة ونقول: في قرارة ذاتنا سنخوض تجربة الحب مجددًا؛ لكن بقدرٍ أقل من كل شيء بقدرٍ أقل من الحب وقدر، أقل من الإهتمام وقدر أقل بكثير من التعلق، وقدر أكثر من الحيطة والحذر و كثيرًا من البرود والتبلد، إذا في يوم ما خاصمني أو كنت مخطأة بحقهِ؛ فإنني وقتها لن أُبلي، سأظل أظهر الجانب السيء مني وكأن ليس بي شيء جميل أبدًا؛ سأخبره في كل مرة” أني أحبه” لكن ليس كثيرًا وأُعانده في أى شىء؛ حتى وإن كان معه كل الحق، فإذا علق على ملابسي سأخبره أنا من يرتدى لا أنت، وإذا أخبرني: لا تذهبى إلى ذاك المكان؛ سأخبره : لا شأن لك بي، حتى أصير في كنف بيتك؛ سأتعامل معه وكأنني عدوته رغم فى داخلي أحبه؛ لكننى أخاف أن يخذلني كما حدث معى من قبل، وها أنا ذا بعد مضى ثلاثة أعوام قلبي يميل إلى أحدهم؛ حتى أصبحت به أهيم والغريب بالأمر، أنني أحببته حقًا ولا أدرى كيف أصبحت أستمع لما يقول: حبيبتي هذا لا يجوز؟ حسنًا عزيزتي ذاك لا يجوز مع وردة حياتي، لم أُعانده كثيرًا ومع الوقت أصبحت إذا غاب عني؛ لبضع دقائق أجهش فى بكاء مرير، وكأنني فقدت جزءًا مني بمعنً آخر تعلقت به؛ وكأنه الهواء الذى أتنفسه أظهرت السيء مني، فأخذ يُريني الجميل بي، وأخذ بيدى؛ لأسترد ثقتى مجددًا ولو القليل منها، حتى حينما يحزن بسبب أمر فعلته لم أكن متبلدة المشاعر، بل كنت أُشك على البكاء؛ لأنني أحزنته قليلاً بهفواتي ، لا أدرى ماذا فعل بي؟ لأهيم به هكذا ولا أدرى أسيُساندني ويُحبنى حقاً أم أنه فترة وعندما يصل لمحطته ووجهته المزعومة سيمضى وكأنه لم يكن لي أثر به؟ وكأنني أحببت وهمًا أم أنني سأصبح رونقة حياته، ومُهجة قلبه، وسندي، ومخلصًا لي بكل ما يملك يراني ابنته؛ وقتما أبكي على أمر ما أو ينصحني، واخته حينما أحتاج للحديث بإستفاضه، وزوجته الأولى والأخيرة؛ وكأنه بى اكتفى عن نساء الدنيا، وحبيته فى كل وقت؛ وكأنما لا يوجد سوى ليُحب، (الحب) حرفين يحمل كل منهما أسرارًا ومعانٍ شتى وخلاصة القول: راعى الله، فيمن تحب؛ فكما لا ترضى على أهل بيتك السوء والجرح، فلا ترضاه ببنات الناس.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر