كتبت: ألفة محمد الناصر
لدي إحساس إنها بداية النهاية، بأننا أصبحنا مجرد غرباء، نلقي تحية عابرة حروفها خالية من أي عاطفة او لهفة، انتهت المكالمات، وقلت الرسائل ما بيننا، ما عدت تسال عني صباحًا ومساء، وما عدت أترقب رنات الهاتف بكل شوق؛ لاستقبال رسائلك.
لم تعد مسيطرٌ على تفكيري، وتغيرت إهتماماتي وأصبحت استمتع بوحدتي بين كتبي هواياتي، والعمل على التطوير من ذاتي؛ حتي أني إسترجعت مسار حياتي القديم ولم يعد يستهويني الحديث إليك، أعشق إحساسي وأنا أكتشف أني إمرأة ضعيفة البنية؛ لكن قوية البديهة، قادرة على الإفصاح والمواجهة، لا يزعجني أن نصل إلى النهاية فهذه هي سنة الحياة، وما النهايات إلا راحة وإستقرار؛ وربما ما يخفيه لنا القدر هو الأفضل .
أنت حبيبي وما يهدي الحبيب إلا الشيء الثمين، لا إسورة لمعصمي، ولا لا قلادة لعنقي؛ ولكن درسًا مفيدًا لعقلي المتعطش للمعرفة، شكرًا جزيلاً أستاذي مهما كان الإمتحان صعبًا، فأنا والحمد لله مؤمنة بأن الأخطاء تقوينا وتجدد اليقين والطاقة فينا؛ وإني لم أقصر يومٌ في حبي، إهتمامي، عطائي؛ ولكن منذ البدء أنا أحبببت من لم يكن يوم من قسمتي ونصيبي؛ لذلك أقبل الواقع وأجد فوق كل الأعذار سبب مقنع لعقلي الذي إنساق وراء قلبي المحب، الذي عشق وآمن بأنه لا زالت هناك في العمر أيام، تلتقي فيها الأرواح المتشابهه؛ حتي ترتاح من عناء الوحدة وتأخذ فسحة أمل في حضنك حيث عشت لحظات سعادة هاربة من كتاب أيام روتينية باهتة اللون والطعم.
سوف تبقي حبيب الذكريات تحفظك ودعائي يحميك، كما ساقتك يومًا لي الصدفة وكنت لي أحلي الأقدار، يعز علي أن نصل بعد كل ما عشناه إلى نقطة الوداع؛ لكن لا تختفي وراء بعض الكلمات، لا لن أطلب منك البقاء أو إعادة التفكير؛ فأنا مؤمنة بقضاء الله، وقدر، والعلاقة الصالحة تدوم دون تدخل البشر التي تلفظ انفاسها الأخيرة اكيد انها لم تكن يوما؛ لكلنا جيدة ومن وجد راحته بعيدًا عن مرساي ارافقه بالوداع والدعاء.
هو نفسه القدر سوف يسوق لي أحلي الأخبار؛ لاحتفال وأسعد بنفسي التي تزهر وتكتمل، عندما تحقق أحلامًا شخصية عافرت الظروف، الأيام والأفراد لتبزغ يومًا؛ لتكون هي ما يخفيه القدر.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد