حوار: الإعلامية سبأ الجاسم الحوري
في قلب مصر، حيث تتلاقى الثقافات وتزدهر الأفكار، يبرز نجم مبدع في سماء الأدب. إنه الكاتب الشاب محمود حمدي حلمي، الذي انطلق من قرية أم القصور ليصنع لنفسه مكانًا في عالم الكتابة والتمثيل مع فريق “وحوش الصعيد”. لقد خاض محمود تجارب عديدة، تحمل بين طياتها قصصًا تلامس الروح، وتعبر عن تحديات الحياة. في هذا الحوار، نستكشف تفاصيل رحلته، إنجازاته، وآرائه، ونستمع إلى نصائحه القيمة للشباب.
محمود، كم عمرك وما هي ذكرياتك عن طفولتك؟كنت ابلغ من العمر خمسة عشر عاما وكنت دائمًا احلم بان اكون ممثل ناجح مثل فنانين كبار كالزعيم عادل امام وكنت دائمًا اتشارك في المسرحيات المدرسية.
هل لديك اهتمامات أدبية منذ الصغر، وكيف بدأت رحلتك في الفنيه؟نعم بكل تاكيد فنحن نعمل على تأليف قصص واقعية قولت قصيره ونقوم بتمثيلها.
ما هو تخصصك الدراسي، وهل ترى له تأثيرًا على موهبتك؟حصلت على دبلوم تجاري فني ولكن لا يوجد أي تاثير علي عملي وطموحي من حيث التمثيل والفن.
هل شاركت في مسابقات أدبية من قبل، وما هي النتائج التي حققتها؟
كم عدد المراكز التي حصلت عليها، وما هي المسابقات التي شاركت فيها؟
شاركت في العديد من الاعمال القصيره كاتيم وحوش الصعيد وهي حكايات تتحدث عن واقع في عالم الصعيد وننشر هذا العمل على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية كاتيك توك وفيس بوك وغيره.
ما هي التحديات التي واجهتها خلال مسيرتك الفنيه؟دائما كاكنت اواجه التنمر والاقول السلبيه التي هي لم تصل وغيره ولكن تغلبت وواجهت كل شيء حتى إن وصلت.
كيف تنظر إلى تجربتك مع فريق “وحوش الصعيد”؟
هي تجربة عظيمة حيث قام الفنان علي بابا وهو مؤسس هذا التيم وحوش الصعيد بالعمل وطرح الفكرة علينا وكنا نمثل بمعدات بسيطة جدا اثناء التصوير وتطورنا فهي تجربه جميله وفريق رائع.
هل هناك لحظة معينة في مسيرتك تعتبرها نقطة تحول بالنسبة لك؟نعم كنا نمثل عمل وهو يتحدث عن التار في صعيد مصر وكان هذا العمل رائع ولحظة انطلاق.
ما رأيك في مجلة إيفرست، وما الذي يميزها بالنسبة لك؟
أتمنى لها كل التوفيق فهي رائعة ومميزة وليس بها اسئلة محرجة.
هل واجهت صعوبة في تقديم نفسك كممثل في الوسط الأدبي؟ نعم واجهة صعوبات كثيره كي اوصل إلى هذه المكانة مثل الاحباط بالحديث وغيره ولكن الحمدلله.
كيف توازن بين دراستك وموهبتك، وما هي النصائح التي تقدمها للطلاب الذين يكتبون؟اوزان بأني اجتهد واعمل في معرفه مختله النصيحه بأن لا يأس في هذه الحياه وبإن يجب علينا العمل والجهد حتى نصل إلى الحلم.
ما الرسالة التي تود توجيهها للشباب الذين يسعون لتحقيق أحلامهم؟لا شئ مستحيل ولا يأس في الحياه واجه كل الصعاب حتى تصل.
كيف تحافظ على إلهامك وإبداعك في التمثيل؟
بالتطوير الدائم.
ما هي طموحاتك المستقبلية كممثل، وهل هناك مشاريع جديدة في الأفق؟
بأن أصبح أحد من أشهر الممثلين على مستوى الوطن العربي
نعم فهناك عمل قادم نعمل به.
ما هي النصيحة التي تود أن تقدمها لمن يرغب في دخول عالم الفن؟السعي وراء تحقيق الأحلام ولا شيء مستحيل.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب