الصحفية: نور ناز
هل لنا بتعريف عليك؟؟
“شكراً جزيلاً على هذه الاستضافة الرائعة.
أنا محمد الخالدي، كاتب وشاعر من الكويت أعشق القراءة والكتابة، يسعدني أن أشارك معكم اليوم أفكاري واهتماماتي.
* كيف اكتشفت موهبتك وكيف قمت بتطويرها؟؟
اكتشاف الموهبة: اكتشفت شغفي بالكتابة عندما كنت طفلاً، حيث كنت أقضي ساعات طويلة اقرأ او أكتب القصص الخيالية.
كنت أجد في القراءة والكتابة وسيلة للتعبير عن مشاعري وأفكاري.”
أما تطوير الموهبة: فقد اتخذت خطوات لتطوير مهاراتي، مثل القراءة المستمرة، حضور ورش العمل، والكتابة بانتظام. وكذلك “قررت أن أطور موهبتي من خلال الالتحاق بدورات في الكتابة الإبداعية، وقراءة أعمال كُتابي المفضلين، كما أنني حاولت نشر بعض كتاباتي في حساباتي الإلكترونية.”
* كيف تتأكد أن عملك دقيق؟
الدقة والمراجعة: أحرص على التحقق من صحة المعلومات التي أكتب عنها من مصادر موثوقة، وأراجع كتاباتي عدة مرات قبل نشرها سواء بنفسي او اني استفيد من رأى المتخصصين او المتذوقين للتأكد من خلوها من الأخطاء اللغوية والإملائية.”
* برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
النقد كأداة للنمو:فالنقد البناء هو فرصة للتعلم والتطور. مثلاً: “أعتبر النقد هدية ثمينة تساعدني على تحسين كتاباتي. أحاول الاستفادة من كل ملاحظة بناءة لتطوير أسلوبي.” وكما يقولون” رحم الله امرئ اهدى إلى عيوبي”
* من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟
المؤثرون: اخص بالذكر بعض الكتاب الاجانب الذين ألهموني وأثروا في أسلوبي الأدبي، مثل: جابرييل غارسيا ماركيز وكارلوس زافون وكذلك المبدع كافكا.
* ماهي إنجازاتك؟؟
أهم إنجازاتي حتى الآن، نشر روايتي الأولى في معرض الكتاب الدولي في الكويت ٢٠٢٣ كما أنني اعكف على نشر المزيد في قادم الأيام، وكذلك أطمح للمشاركة والفوز جوائز أدبية إن أمكن.
* هل واجهت صعوبات؟
“واجهت صعوبة في بداية مسيرتي في العثور على ناشر لكتابي الأول، ولكن إصرارى وتصميمي على تحقيق حلمي دفعاني للمضي قدمًا.”
* ماهي طموحاتك في المستقبل؟
الأهداف المستقبلية: نشر المزيد من الكتب والتخصص في مجال كتابة الرواية وكذلك نشر بعض الكتابات الشعرية.
* قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟؟
“أقول للمواهب المبتدئة: لا تستسلموا، استمروا في الكتابة وقراءة أعمال الكُتاب الآخرين. تذكروا أن النجاح يحتاج إلى صبر وجهد.”
* ما رأيك بالحوار معنا ؟وما رأيك بمجلة إيفرست ؟؟
“أشكر لكم دعوتي لإجراء هذا الحوار، مجلتكم تساهم بشكل كبير في دعم المشهد الثقافي، وأنا سعيد بكوني جزءًا منها.”






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
حين خان القلب: بقلم: بسملة عمرو
شئ منى لآ يصعد: بقلم:سعاد الصادق