شئ منى لآ يصعد:
بقلم:سعاد الصادق
الحياةُ رحلةٌ على ظهرِ سفينةٍ لا تتوقّف من أجل أحد،
قانونُها لا يعترفُ بقلبٍ طيب، ولا بحبٍّ، ولا بإحساس.
ركّابُها أقوياء… أو هكذا يبدون،
وأنا أعترفُ أنني لستُ منهم.
أنا ضعيفةٌ بما يكفي أ فرح بابتسامة طفل،
وأضحك لحروفه الملعثمة،
وأبكي لغريبٍ لا أعرفه حين يبكي.
أصير طفلةً في العاشرة
حين تطير فراشةٌ أمامي فألحقها دون وعي.
أعشقُ المطر،
وصوتَ عصفورٍ يُغنّي على الغصون،
وأكرهُ الروتين والقيود الفكرية
لأنها تُطفئ ما تبقّى من الروح.
لكنّي إن تراجعتُ ضعت،
وإن صعدتُ معهم السفينة
فقدتُ نفسي.
ومع ذلك…
لا أعرف إن كانوا ينقذونني
أم يسحبونني بعيدًا عن نفسي.
كل ما أعرفه
أنني حين أصعد السفينة
أشعر أن شيئًا ما في داخلي
يطلب النجاة…
وشيئًا آخر
يستعدّ للموت بصمت.






المزيد
في هذا الحوار نقترب من الكاتبة سماح محمد علي، لنتعرف إلى تجربتها الأدبية، وأبرز أعمالها، ورؤيتها للكتابة والنشر
كاتبة شابة اقتحمت عالم الخيال، وفي الوقت ذاته عكست الواقع بجرأة وصدق. خاضت صراعًا مع فقدان الشغف، وتحدّت لحظات انطفاء الإلهام، لتنجح في إنجاز عمل أدبي في وقت قياسي، قدّمَت من خلاله تجربة تستحق التوقف أمامها. في هذا الحوار، نقترب أكثر من رحلتها، ونتعرف على كواليس أعمالها وطموحاتها القادمة.
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)